الخميس، 26 أبريل 2012

دراسة: اجتماع العائلة للطعام له فوائد صحية ومادية


وجاء في الدراسة التي نشرت على مجلة التايم الأمريكية أن عزوف العديد من الأسر وخصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية عن تناول الوجبات مجتمعة أدى إلى ظهور العديد من المشاكل السلوكية والنفسية سواء للأطفال وحتى الأبوين.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك جوانب سلوكية عديدة يستفيد منها الفرد من خلال الجلوس على مائدة الطعام الأسرية والتي من خلالها يتم صقل سلوكيات الأطفال بالإضافة إلى الحد من الشعور بالوحدة والاكتئاب من خلال الشعور بجو العائلة المساند والداعم للفرد.
ونوه في الدراسة إلى أن الأطفال هم أكبر المتضررين من عدم تنظيم الوجبات واجتماع الأسرة حول مائدة واحدة، وذلك من خلال لجوئهم لأنواع عديدة من الأغذية غير الصحية والتي تفتقر إلى الفيتامينات والبروتينات بالإضافة إلى عناصر أخرى أساسية لنمو طبيعي وصحي، والتي تتوفر في الوجبات المعدة منزليا.
وبينت الدراسة إلى أن الجانب السلبي الآخر لتناول الأطعمة بشكل فردي يكمن في عدم الانتباه إلى معدل السعرات الحرارية المستهلكة من قبل الفرد والتي ترتفع إلى حد كبير في الوجبات والأطعمة السريعة وهو الأمر الذي بدأ بالظهور جليا في عدد من المجتمعات وخصوصا المجتمع الأمريكي.
وذكرت الدراسة التي لخصت نحو 68 بحثا ودراسة مختلفة حول ذات الموضوع، أن الأرقام تشير إلى ما نسبته 40 في المائة من دخل الأسرة يتم إنفاقه على تناول وجبات الطعام خارج المنزل، وهي النسبة التي يمكن تخفيضها إلى حد كبير من خلال تنظيم الوجبات والابتعاد عن الأطعمة السريعة غير الصحية.

بحث: التوت والفراولة قد يحد من ضعف الذاكرة


وخلصت الدراسة، التي شارك فيها ما يزيد عن 16 ألف امرأة، تجاوزت أعمارهن سن السبعين، بأن التوت أسهم في تحسين ذاكرة المشاركات اللواتي أكثرن من تناوله.
ووجد الباحثون أن المشاركات اللواتي تناولن ما لا يقل عن نصف كوب من التوت أو الفراولة لمدة أسبوع، أظهرن تحسناً كبيراً في وظائف الذاكرة. 
ويشار إلى المشاركات، وخلال الدراسة التي بدأت منذ عام 1980، أخضعن، كل عامين، لاختبارات لتقييم قدراتهن الإدراكية.
ويرى العلماء أن فوائد التوت قد تشمل الرجال كذلك رغم اقتصار الدراسة على النساء.
وقالت إليزابيث ديفور من "مختبرات تشانينغ" ببوسطن، التي قادت فريق البحث: "أنصح الرجال والنساء على حد سواء الإكثار من تناول التوت."
وتقدر رابطة مرضى الزهايمر الدولية، وهي تحالف من 73 جماعة غير هادفة للربح من جميع أنحاء العالم، أن 115.4 مليون شخص سيصابون بنوع من الخرف بحلول  عام 2050.
وكانت دراسات سابقة ربطت بين التوت وتحسن الذاكرة، إذ تحتوي هذه الفاكهة على مضادات التأكسد مثل الإنثوساينين الذي يساعد على مكافحة الالتهاب الذي أشار الباحثون إلى ارتباطه بمرض ألزهايمر.
كما ارتبط الإنثوساينين بازدياد الإشارات العصبية في الدماغ، ما قد يشرح لمَ تمكنت المشاركات اللواتي تناولن التوت من تحسين ذاكرتهن.

ولا تقتصر فوائد هذه الفاكهة الداكنة اللون على تحسين الذاكرة وصحة القلب والدماغ فحسب، بل أن ما تحتويه من مستويات عالية جدا من الانثوسيانين، يساعد كذلك على حماية البشرة من الشيخوخة المبكرة.

الأربعاء، 25 أبريل 2012

اللوز ينقص الوزن ويقي من السكري



أكدت دراسة أميركية حديثة أن إدراج اللوز ضمن النظام الغذائي لشخص يساعد في التحكم في الوزن على المدى الطويل.

وصرحت مديرة التسويق في مجلس إنتاج اللوز في كاليفورنيا الأميركية جيني هيب قائلة: «الجديد في هذه الدراسة هو اكتشاف أن تأثير اللوز في إنقاص الوزن حدث دون مطالبة أفراد العينة تقليل تناولهم لأطعمة أخرى».
ونصح المختصون الأشخاص بتناول ما يقرب من أوقية من اللوز في اليوم، وعلى عكس الاعتقاد الشائع أن اللوز من الحبوب الغنية بالدهون، إلا أن دراسات متعددة أكدت فوائد صحية عديدة للوز والجوز.
وأكد تقرير تابع لوزارة الزراعة الأميركية توقع محصول غير مسبوق من اللوز هذا الموسم ليصل إلى 1.95 مليار رطل، ومن المعروف أن أميركا تنتج ما يقرب من 80 في المئة من إنتاج العالم من اللوز.
يُذكر أن تناول اللوز يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، حيث أن دمج المكسرات مع الطعام يقي من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والذي تبلغ نسبة المصابين به من 90 إلى 95 في المئة.
ويعد اللوز خالياً الكوليسترول وغنياً بالمواد الغذائية الضرورية الست وهي الألياف والمغنيزيوم والبروتين والبوتاسيوم والنحاس وفيتامين إي مقارنة مع الأنواع الأخرى من المكسرات.

عناصر غذائية تجعلكم في شباب دائم



مستحضرات للعناية بالبشرة للّيل وأخرى للنهار ومستحضرات خاصة لمحاربة الشيخوخة ، وعلاجات مختلفة للبشرة تبحثون عنها دوماً في مراكز التجميل، فيما العلاج الابرز لمقاومة الشيخوخة وتأخير ظهورها يمكن أن يكون داخل ثلاجتكم.. فإليكم العناصر الغذائية التي تجعلكم في شباب دائم:

الفاكهة الحمراء
تحتوي على المواد المضادة للأكسدة بنسب تفوق أية عناصر غذائية أخرى. وعندما يتم التحدث عن مضادات الأكسدة، لا بد من التركيز على قدرتها العالية في التخفيف من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، ومن قدرتها أيضاً على مقاومة مشاكل الذاكرة التي تظهر مع التقدم في السن. لذا ينصح إختصاصيو التغذية بإستهلاك الفاكهة الحمراء الطبيعية الطازجة أو المجففة أو عصائرها لثلاث مرات أسبوعياً على الأقل.

السلمون
كما بات معلوماً، السلمون هو المصدر المفضل للأوميغا 3 . فالأحماض الدهنية الضرورية هي مهمة للصحة، لإبطاء أو تأخير شيخوخة الجلد، ولحماية عمل الدماغ. لذا فإن قطعة صغيرة من سمك السلمون تكفي للحصول على كمية كبيرة من الفيتامين B12 والفيتامين D ، المهمين تباعاً لصحة القلب ولتنظيم ضغط الدم.

الجوز
مصدر للبروتينات، المانييزيوم والفيتامينين B و E . والجوز هو أحد الجنود المكافحين لأمراض القلب والسرطان. فهو مصدر للاحماض الدهنية لكن الجيدة منها.

السلطة الخضراء
لا تكفي لتغطية حاجات الجسم الغذائية بمفردها. لكنها تلعب دوراً هاماً في تزويد الجسم بالفيتامينات المختلفة، المعادن الأساسية ومادة الـ"لوتيين" الهامة لصحة الجلد والنظر.

الحبوب الكاملة
تملك الحبوب الكاملة 96 % من الألياف، المانييزيوم، الزنك والفيتامينات أكثر من الحبوب منزوعة القشور. تساعد في محاربة أمراض القلب، السرطان، السكري وإرتفاع ضغط الدم أيضاً.

الخضار الصفراء
الخضار الصفراء أو البرتقالية كالجزر، اليقطين والبطاطا الحلوة تملك كميات كبيرة من الفيتامين A . كما أن غناها بالـ"بيتا كاروتين" يخفّض خطر الإصابة بالسرطان ويحمي من البرد ومن العدوى، كما يحمي البشرة من المشاكل الناتجة عن أشعة الشمس، ما يؤخر شيخوختها. 

دراسة: الصداع النصفي يسبقه شم روائح وهمية


قالت دراسة أمريكية ان روائح وهمية مثل رائحة شيء يحترق او عفن او حتى كبد الاوز يمكن أن تكون جزءا من الشعور الذي ينتاب بعض الناس قبل الاصابة بنوبة من الصداع النصفي.
ويعاني نحو 30 في المئة ممن تتكرر اصابتهم بالصداع النصفي من اضطرابات حسية قبل الصداع لكنها تكون عادة مرئية مثل ومضات من الضوء او بقع مظلمة. وقد تظهر أعراض للوخز او الخدر او صعوبة في الكلام او الفهم.
لكن الدراسة التي أجراها ماثيو روبينز وزملاؤه في مركز مونتفيور للصداع بنيويورك وجدت أن عددا صغيرا من الناس وصف روائح شمها مرتبطة بالصداع.
وقال روبينز هذا غير شائع لكنه مميز مشيرا الى اضطرابات في حاسة الشم تعرف باسم الهلاوس الشمية. وفحص الباحثون سجلات اكثر من 2100 مريض تمت متابعتهم على مدى 30 شهرا. ووصف 14 شخصا اي اقل من 7ر0 في المئة روائح شموها قبل الاصابة بنوبة الصداع.
وقال روبينزالاكثر شيوعا كانت رائحة شيء يحترق او انواعا مختلفة من الدخان.
ووصفت بعض الحالات رائحة شيء يحترق دون تحديد طبيعته. وقال اخرون انهم شموا رائحة دخان سيجار ودخان خشب او فشار محترق.
وكانت روائح التعفن مثل القمامة او مياه المجاري ثاني اكثر الروائح شيوعا التي تحدث المرضى عنها. ووصف عدد قليل من الناس روائح طيبة مثل البرتقال او القهوة وفي احدى الحالات كبد الاوز وهو طبق محبوب في بعض الدول الاوروبية.
ويعاني نحو 11 في المئة من سكان العالم من الصداع النصفي لهذا يقول روبينز ان على الرغم من أن الهلاوس الشمية جزء غير مألوف من الشعور الذي يسبق الصداع فانه قد يكون هناك عدد كبير من الناس الذين يشعرون بها.
وليس واضحا لماذا تكون الروائح الوهمية في معظم الاحيان كريهة او لماذا هي عرض نادر من الاعراض المحيطة بالصداع النصفي.
ويعتقد أن الاعراض السابقة للصداع النصفي ترجع الى موجة من النشاط الكهربائي في الخلايا العصبية للمخ تعقبها موجة من تراجع النشاط.

تناول الاطعمة المثلجة بسرعة يسبب الصداع الشديد


 أثبتت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون أيرلنديون بجامعة إيرلندا الوطنية أن تناول الإنسان للمأكولات والمشروبات المثلجة مثل الآيس كريم والعصائر بسرعة يسبب صداعا شديدا يعرف باسم "تجميد المخ"لفترة زمنية قصيرة.
وقال الباحثون "إن الكثير من الأشخاص يقبلون على تناول الآيس كريم في الصيف لتفادى الحرارة والسخونة الشديدة فى تلك الفترة ,ولكنهم سرعان مايصابون بصداع مفاجىء بعد تناول أى مشروب مثلج أو مأكولات باردة والتى تسبب تأثيرا أشبه بتجميد المخ .
وأشار الباحثون إلى أن الصداع المرتبط بتناول الآيس كريم والمعروف طبيا باسم "الصداع الناجم عن تناول أوابتلاع المحفزات الباردة"تتلخص أعراضه فى ألم حاد في جبهة الرأس ,تبلغ ذروته حوالي 30-60 ثانية من بداية الألم ,ويشتد إلى فترة تصل إلى 5 دقائق لا أكثر .
وأضافوا ان أسباب الصداع الناجم عن تناول الآيس كريم ينتج عن تحرك المواد الباردة عبر سقف الفم والجزء الخلفي من الحلق ,كما يحدث عند تناول المأكولات الباردة بسرعة أو شربها بنفس الطريقة .
وأظهرت نتائج الدراسة التى أجريت على مجموعة من المتطوعين أن المشروبات والمأكولات الباردة تؤثر بشكل مؤقت على تدفق الدم إلى المخ ,مما يسبب صداعا لفترة قصيرة ,مشيرة إلى أن الألم يبدأ من الفم منتقلا إلى الرأس عبر العصب التوأمي الثلاثي الذي يوصل المعلومات الحسية من الوجه والفم إلى المخ .

ثلثى الأطفال لا يأخذون كفايتهم من النوم

 كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون بريطانيون بجامعة برمنجهام النقاب عن أن حوالى ثلثى الاطفال لا يحصلون على قسطا وافرا من النوم مما يعرضهم للشعور بالاجهاد والتعب ويؤثر على أدائهم وتحصيلهم الدراسى .

وقال الباحثون أن الاطفال الذين يصل متوسط أعمارهم الى 6 سنوات لا يذهبون الى الفراش للخلود للنوم الا بعد الساعة التاسعة والنصف وذلك وفقا لمسح أكد أن ثلثى الاطفال لا يأخذون كفايتهم من النوم ليلا.


واشار الباحثون الى أن أكثر من ربع المراهقين يشكون من عدم التركيز فى المدرسة ويشعرون بالنعاس داخل الفصل الدراسى على الاقل مرة أسبوعيا .. لافتين الى ان الاطفال يميلون الى مشاهدة البرامج التليفزيونية وممارسة ألعاب الكومبيوتر والدى فى دى بدلا من سماع قصة قبل النوم .


وأضافوا ان الاطفال الاكبر سنا يفضلون قضاء أوقاتهم فى تصفح شبكة الانترنت,وممارسة العاب الكومبيوتر,وكتابة الرسائل النصية لأصدقائهم أو مشاهدةى التليفزيون,بينما هناك 70 فى المائة من الاطفال يلعبون مباريات كرة القدم فى المساء ,فى حين أن هناك 62 فى المائة يقضون الوقت فى مشاهدة موقع يوتيوب كل مساء,بينما إعترف الباقى بالاستيقاظ حتى الخامسة صباحا .


واظهرت الدراسة التى أجريت على حوالى الفى طفل لمراقبة أنماط النوم لديهم ان الاطفال الذين يعيشون فى مدينة برمنجهام البالغين 10 اعوام يحصلون على اقل قسط من النوم تصل الى سبع ساعات و28 دقيقة ,بينما أطفال مدينة أكسفورد ينامون حوالى 11 ساعة و22 دقيقة .


وقال جان تيرنر الباحث بالمجلس القومى للنوم أن نتائج الدراسة تلقى الضوء على التأثير المدمر لإضطرابات النوم عند الاطفال خاصة فى مرحلة الدراسة ,مشيرين الى توفير بيئة مناسبة للنوم فى الغرفة لتكون جيدة التهوية خالية من أجهزة التلفاز والكومبيوتر .