الخميس، 26 أبريل 2012

دراسة: اجتماع العائلة للطعام له فوائد صحية ومادية


وجاء في الدراسة التي نشرت على مجلة التايم الأمريكية أن عزوف العديد من الأسر وخصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية عن تناول الوجبات مجتمعة أدى إلى ظهور العديد من المشاكل السلوكية والنفسية سواء للأطفال وحتى الأبوين.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك جوانب سلوكية عديدة يستفيد منها الفرد من خلال الجلوس على مائدة الطعام الأسرية والتي من خلالها يتم صقل سلوكيات الأطفال بالإضافة إلى الحد من الشعور بالوحدة والاكتئاب من خلال الشعور بجو العائلة المساند والداعم للفرد.
ونوه في الدراسة إلى أن الأطفال هم أكبر المتضررين من عدم تنظيم الوجبات واجتماع الأسرة حول مائدة واحدة، وذلك من خلال لجوئهم لأنواع عديدة من الأغذية غير الصحية والتي تفتقر إلى الفيتامينات والبروتينات بالإضافة إلى عناصر أخرى أساسية لنمو طبيعي وصحي، والتي تتوفر في الوجبات المعدة منزليا.
وبينت الدراسة إلى أن الجانب السلبي الآخر لتناول الأطعمة بشكل فردي يكمن في عدم الانتباه إلى معدل السعرات الحرارية المستهلكة من قبل الفرد والتي ترتفع إلى حد كبير في الوجبات والأطعمة السريعة وهو الأمر الذي بدأ بالظهور جليا في عدد من المجتمعات وخصوصا المجتمع الأمريكي.
وذكرت الدراسة التي لخصت نحو 68 بحثا ودراسة مختلفة حول ذات الموضوع، أن الأرقام تشير إلى ما نسبته 40 في المائة من دخل الأسرة يتم إنفاقه على تناول وجبات الطعام خارج المنزل، وهي النسبة التي يمكن تخفيضها إلى حد كبير من خلال تنظيم الوجبات والابتعاد عن الأطعمة السريعة غير الصحية.

بحث: التوت والفراولة قد يحد من ضعف الذاكرة


وخلصت الدراسة، التي شارك فيها ما يزيد عن 16 ألف امرأة، تجاوزت أعمارهن سن السبعين، بأن التوت أسهم في تحسين ذاكرة المشاركات اللواتي أكثرن من تناوله.
ووجد الباحثون أن المشاركات اللواتي تناولن ما لا يقل عن نصف كوب من التوت أو الفراولة لمدة أسبوع، أظهرن تحسناً كبيراً في وظائف الذاكرة. 
ويشار إلى المشاركات، وخلال الدراسة التي بدأت منذ عام 1980، أخضعن، كل عامين، لاختبارات لتقييم قدراتهن الإدراكية.
ويرى العلماء أن فوائد التوت قد تشمل الرجال كذلك رغم اقتصار الدراسة على النساء.
وقالت إليزابيث ديفور من "مختبرات تشانينغ" ببوسطن، التي قادت فريق البحث: "أنصح الرجال والنساء على حد سواء الإكثار من تناول التوت."
وتقدر رابطة مرضى الزهايمر الدولية، وهي تحالف من 73 جماعة غير هادفة للربح من جميع أنحاء العالم، أن 115.4 مليون شخص سيصابون بنوع من الخرف بحلول  عام 2050.
وكانت دراسات سابقة ربطت بين التوت وتحسن الذاكرة، إذ تحتوي هذه الفاكهة على مضادات التأكسد مثل الإنثوساينين الذي يساعد على مكافحة الالتهاب الذي أشار الباحثون إلى ارتباطه بمرض ألزهايمر.
كما ارتبط الإنثوساينين بازدياد الإشارات العصبية في الدماغ، ما قد يشرح لمَ تمكنت المشاركات اللواتي تناولن التوت من تحسين ذاكرتهن.

ولا تقتصر فوائد هذه الفاكهة الداكنة اللون على تحسين الذاكرة وصحة القلب والدماغ فحسب، بل أن ما تحتويه من مستويات عالية جدا من الانثوسيانين، يساعد كذلك على حماية البشرة من الشيخوخة المبكرة.

الأربعاء، 25 أبريل 2012

اللوز ينقص الوزن ويقي من السكري



أكدت دراسة أميركية حديثة أن إدراج اللوز ضمن النظام الغذائي لشخص يساعد في التحكم في الوزن على المدى الطويل.

وصرحت مديرة التسويق في مجلس إنتاج اللوز في كاليفورنيا الأميركية جيني هيب قائلة: «الجديد في هذه الدراسة هو اكتشاف أن تأثير اللوز في إنقاص الوزن حدث دون مطالبة أفراد العينة تقليل تناولهم لأطعمة أخرى».
ونصح المختصون الأشخاص بتناول ما يقرب من أوقية من اللوز في اليوم، وعلى عكس الاعتقاد الشائع أن اللوز من الحبوب الغنية بالدهون، إلا أن دراسات متعددة أكدت فوائد صحية عديدة للوز والجوز.
وأكد تقرير تابع لوزارة الزراعة الأميركية توقع محصول غير مسبوق من اللوز هذا الموسم ليصل إلى 1.95 مليار رطل، ومن المعروف أن أميركا تنتج ما يقرب من 80 في المئة من إنتاج العالم من اللوز.
يُذكر أن تناول اللوز يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، حيث أن دمج المكسرات مع الطعام يقي من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والذي تبلغ نسبة المصابين به من 90 إلى 95 في المئة.
ويعد اللوز خالياً الكوليسترول وغنياً بالمواد الغذائية الضرورية الست وهي الألياف والمغنيزيوم والبروتين والبوتاسيوم والنحاس وفيتامين إي مقارنة مع الأنواع الأخرى من المكسرات.

عناصر غذائية تجعلكم في شباب دائم



مستحضرات للعناية بالبشرة للّيل وأخرى للنهار ومستحضرات خاصة لمحاربة الشيخوخة ، وعلاجات مختلفة للبشرة تبحثون عنها دوماً في مراكز التجميل، فيما العلاج الابرز لمقاومة الشيخوخة وتأخير ظهورها يمكن أن يكون داخل ثلاجتكم.. فإليكم العناصر الغذائية التي تجعلكم في شباب دائم:

الفاكهة الحمراء
تحتوي على المواد المضادة للأكسدة بنسب تفوق أية عناصر غذائية أخرى. وعندما يتم التحدث عن مضادات الأكسدة، لا بد من التركيز على قدرتها العالية في التخفيف من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، ومن قدرتها أيضاً على مقاومة مشاكل الذاكرة التي تظهر مع التقدم في السن. لذا ينصح إختصاصيو التغذية بإستهلاك الفاكهة الحمراء الطبيعية الطازجة أو المجففة أو عصائرها لثلاث مرات أسبوعياً على الأقل.

السلمون
كما بات معلوماً، السلمون هو المصدر المفضل للأوميغا 3 . فالأحماض الدهنية الضرورية هي مهمة للصحة، لإبطاء أو تأخير شيخوخة الجلد، ولحماية عمل الدماغ. لذا فإن قطعة صغيرة من سمك السلمون تكفي للحصول على كمية كبيرة من الفيتامين B12 والفيتامين D ، المهمين تباعاً لصحة القلب ولتنظيم ضغط الدم.

الجوز
مصدر للبروتينات، المانييزيوم والفيتامينين B و E . والجوز هو أحد الجنود المكافحين لأمراض القلب والسرطان. فهو مصدر للاحماض الدهنية لكن الجيدة منها.

السلطة الخضراء
لا تكفي لتغطية حاجات الجسم الغذائية بمفردها. لكنها تلعب دوراً هاماً في تزويد الجسم بالفيتامينات المختلفة، المعادن الأساسية ومادة الـ"لوتيين" الهامة لصحة الجلد والنظر.

الحبوب الكاملة
تملك الحبوب الكاملة 96 % من الألياف، المانييزيوم، الزنك والفيتامينات أكثر من الحبوب منزوعة القشور. تساعد في محاربة أمراض القلب، السرطان، السكري وإرتفاع ضغط الدم أيضاً.

الخضار الصفراء
الخضار الصفراء أو البرتقالية كالجزر، اليقطين والبطاطا الحلوة تملك كميات كبيرة من الفيتامين A . كما أن غناها بالـ"بيتا كاروتين" يخفّض خطر الإصابة بالسرطان ويحمي من البرد ومن العدوى، كما يحمي البشرة من المشاكل الناتجة عن أشعة الشمس، ما يؤخر شيخوختها. 

دراسة: الصداع النصفي يسبقه شم روائح وهمية


قالت دراسة أمريكية ان روائح وهمية مثل رائحة شيء يحترق او عفن او حتى كبد الاوز يمكن أن تكون جزءا من الشعور الذي ينتاب بعض الناس قبل الاصابة بنوبة من الصداع النصفي.
ويعاني نحو 30 في المئة ممن تتكرر اصابتهم بالصداع النصفي من اضطرابات حسية قبل الصداع لكنها تكون عادة مرئية مثل ومضات من الضوء او بقع مظلمة. وقد تظهر أعراض للوخز او الخدر او صعوبة في الكلام او الفهم.
لكن الدراسة التي أجراها ماثيو روبينز وزملاؤه في مركز مونتفيور للصداع بنيويورك وجدت أن عددا صغيرا من الناس وصف روائح شمها مرتبطة بالصداع.
وقال روبينز هذا غير شائع لكنه مميز مشيرا الى اضطرابات في حاسة الشم تعرف باسم الهلاوس الشمية. وفحص الباحثون سجلات اكثر من 2100 مريض تمت متابعتهم على مدى 30 شهرا. ووصف 14 شخصا اي اقل من 7ر0 في المئة روائح شموها قبل الاصابة بنوبة الصداع.
وقال روبينزالاكثر شيوعا كانت رائحة شيء يحترق او انواعا مختلفة من الدخان.
ووصفت بعض الحالات رائحة شيء يحترق دون تحديد طبيعته. وقال اخرون انهم شموا رائحة دخان سيجار ودخان خشب او فشار محترق.
وكانت روائح التعفن مثل القمامة او مياه المجاري ثاني اكثر الروائح شيوعا التي تحدث المرضى عنها. ووصف عدد قليل من الناس روائح طيبة مثل البرتقال او القهوة وفي احدى الحالات كبد الاوز وهو طبق محبوب في بعض الدول الاوروبية.
ويعاني نحو 11 في المئة من سكان العالم من الصداع النصفي لهذا يقول روبينز ان على الرغم من أن الهلاوس الشمية جزء غير مألوف من الشعور الذي يسبق الصداع فانه قد يكون هناك عدد كبير من الناس الذين يشعرون بها.
وليس واضحا لماذا تكون الروائح الوهمية في معظم الاحيان كريهة او لماذا هي عرض نادر من الاعراض المحيطة بالصداع النصفي.
ويعتقد أن الاعراض السابقة للصداع النصفي ترجع الى موجة من النشاط الكهربائي في الخلايا العصبية للمخ تعقبها موجة من تراجع النشاط.

تناول الاطعمة المثلجة بسرعة يسبب الصداع الشديد


 أثبتت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون أيرلنديون بجامعة إيرلندا الوطنية أن تناول الإنسان للمأكولات والمشروبات المثلجة مثل الآيس كريم والعصائر بسرعة يسبب صداعا شديدا يعرف باسم "تجميد المخ"لفترة زمنية قصيرة.
وقال الباحثون "إن الكثير من الأشخاص يقبلون على تناول الآيس كريم في الصيف لتفادى الحرارة والسخونة الشديدة فى تلك الفترة ,ولكنهم سرعان مايصابون بصداع مفاجىء بعد تناول أى مشروب مثلج أو مأكولات باردة والتى تسبب تأثيرا أشبه بتجميد المخ .
وأشار الباحثون إلى أن الصداع المرتبط بتناول الآيس كريم والمعروف طبيا باسم "الصداع الناجم عن تناول أوابتلاع المحفزات الباردة"تتلخص أعراضه فى ألم حاد في جبهة الرأس ,تبلغ ذروته حوالي 30-60 ثانية من بداية الألم ,ويشتد إلى فترة تصل إلى 5 دقائق لا أكثر .
وأضافوا ان أسباب الصداع الناجم عن تناول الآيس كريم ينتج عن تحرك المواد الباردة عبر سقف الفم والجزء الخلفي من الحلق ,كما يحدث عند تناول المأكولات الباردة بسرعة أو شربها بنفس الطريقة .
وأظهرت نتائج الدراسة التى أجريت على مجموعة من المتطوعين أن المشروبات والمأكولات الباردة تؤثر بشكل مؤقت على تدفق الدم إلى المخ ,مما يسبب صداعا لفترة قصيرة ,مشيرة إلى أن الألم يبدأ من الفم منتقلا إلى الرأس عبر العصب التوأمي الثلاثي الذي يوصل المعلومات الحسية من الوجه والفم إلى المخ .

ثلثى الأطفال لا يأخذون كفايتهم من النوم

 كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون بريطانيون بجامعة برمنجهام النقاب عن أن حوالى ثلثى الاطفال لا يحصلون على قسطا وافرا من النوم مما يعرضهم للشعور بالاجهاد والتعب ويؤثر على أدائهم وتحصيلهم الدراسى .

وقال الباحثون أن الاطفال الذين يصل متوسط أعمارهم الى 6 سنوات لا يذهبون الى الفراش للخلود للنوم الا بعد الساعة التاسعة والنصف وذلك وفقا لمسح أكد أن ثلثى الاطفال لا يأخذون كفايتهم من النوم ليلا.


واشار الباحثون الى أن أكثر من ربع المراهقين يشكون من عدم التركيز فى المدرسة ويشعرون بالنعاس داخل الفصل الدراسى على الاقل مرة أسبوعيا .. لافتين الى ان الاطفال يميلون الى مشاهدة البرامج التليفزيونية وممارسة ألعاب الكومبيوتر والدى فى دى بدلا من سماع قصة قبل النوم .


وأضافوا ان الاطفال الاكبر سنا يفضلون قضاء أوقاتهم فى تصفح شبكة الانترنت,وممارسة العاب الكومبيوتر,وكتابة الرسائل النصية لأصدقائهم أو مشاهدةى التليفزيون,بينما هناك 70 فى المائة من الاطفال يلعبون مباريات كرة القدم فى المساء ,فى حين أن هناك 62 فى المائة يقضون الوقت فى مشاهدة موقع يوتيوب كل مساء,بينما إعترف الباقى بالاستيقاظ حتى الخامسة صباحا .


واظهرت الدراسة التى أجريت على حوالى الفى طفل لمراقبة أنماط النوم لديهم ان الاطفال الذين يعيشون فى مدينة برمنجهام البالغين 10 اعوام يحصلون على اقل قسط من النوم تصل الى سبع ساعات و28 دقيقة ,بينما أطفال مدينة أكسفورد ينامون حوالى 11 ساعة و22 دقيقة .


وقال جان تيرنر الباحث بالمجلس القومى للنوم أن نتائج الدراسة تلقى الضوء على التأثير المدمر لإضطرابات النوم عند الاطفال خاصة فى مرحلة الدراسة ,مشيرين الى توفير بيئة مناسبة للنوم فى الغرفة لتكون جيدة التهوية خالية من أجهزة التلفاز والكومبيوتر .

استخدام الاسبرين يوميا خطر على العينين


ذكرت دراسة اوروبية ان البالغين الذين يتناولون الاسبرين بشكل يومي تزيد عندهم بمقدار الضعف احتمالات الاصابة بما يسمى بالتنكس البقعي وهو فقدان للبصر مرتبط بالسن وذلك مقارنة بالاشخاص الذين لا يعتمدون نهائيا على هذا المسكن.

ولم تظهر الدراسة التي نشرت في دورية طب العيون ان الاسبرين يسبب فقدان البصر ولكنها مثيرة للقلق اذا ما ادى الاسبرين بطريقة أو بأخرى الى تفاقم في خلل العين بالنظر لعدد البالغين الذين يعتمدون عليه بشكل يومي لمكافحة امراض القلب.

وقال وليام كريستن من جامعة بريجام ومستشفى السيدات في بوسطن الذي لم يشارك في الدراسة "بالنسبة للاشخاص الذين يعانون من تنكس بقعي مرتبط بالسن ليس من الحكمة على الارجح التوصية باستخدام الاسبرين."
وجمع باحثون بقيادة بولوس دي جونج في معهد هولندا لعلم الاعصاب والمركز الطبي الاكاديمي معلومات عن صحة وانماط حياة اكثر من 4700 شخص فوق سن 65 عاما. وشملت الدراسة بالغين من النرويج واستونيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا واليونان واسبانيا.
ومن بين 839 شخصا يتناولون الاسبرين بشكل يومي اصيب 36 منهم بشكل متقدم من مرض يطلق عليه التنكس البقعي الرطب او نحو اربعة من كل مئة يعتمدون على العقار يوميا.
وبالمقارنة بذلك اصيب نحو 2 من كل مئة لا يتناولون الاسبرين بشكل متكرر بنفس النوع من التنكس البقعي.
ويؤدي النوع المصحوب بالرطوبة في المرض والتي ينتج عن تسرب اوعية دموية في العينين الى فقدان الرؤية في منتصف مجال الرؤية داخل العين. والنوع الجانب اكثر شيوعا واقل خطرا رغم ان المصابين به يعانون ايضا من خلل في الرؤية.
ويشكل النوعان الرطب والجاف من التنكس البقعي السببين الرئيسيين لفقدان الرؤية بين البالغين فوق 60 عاما الذي يصيب الملايين في الولايات المتحدة.
ووجد الباحثون ان استخدام الاسبرين ليس مرتبطا بالنوع الجاف ولا حتى بالمراحل المبكرة من المرض.
وأبلغ كريستن رويترز قائلا "لا اعتقد ان ذلك مدهشا. اعتقد ان اثار الاسبرين قد تكون مختلفة في المراحل المبكرة من التنكس البقعي المرتبط بالسن أكثر من المراحل المتأخرة."
وأبلغ دي جونج رويترز انه يوجد خلاف بشأن الربط بين امراض القلب والتنكس البقعي.
وكتب في رسالة عبر البريد الالكتروني ان فريقه قام بتحليل "دقيق قدر الامكان" عما اذا كان مرض القلب قد اثر على النتائج وانه وجد ان مستخدمي الاسبرين بصرف النظر عن صحتهم القلبية معرضون لخطر الاصابة بالنوع الاشد خطورة من فقدان الرؤية.
وقال انه بالنسبة للمصابين بامراض القلب الذين يتعاطون العقار للحفاظ على أوضاعهم الصحية من التدهور فإن فوائد الاسبرين تضاهي مخاطره على صحة العينين.
واضاف قائلا "عين سليمة بقدرة بصرية كاملة ليس لها فائدة في جسد ميت."
وقال دي جونج ان دراسات اوسع تتابع اشخاص مع مرور الوقت وتسجل استخدامهم للاسبرين وحالاتهم البصرية ستساهم في حل دور الاسبرين في التنكس البقعي

الشعير والنعناع لعلاج إجهاد الوجه


تنصح خبيرة التجميل السيدات اللاتى يتعرضن لإجهاد كبير والذى يظهر على وجوههن عن طريق بعض العلامات، بعمل ماسكات تساعد على القضاء على هذا الإجهاد.
 وقالت هانى إن أفضل الأقنعة التى تزيل علامات الإجهاد من البشرة، قناع الشعير، مشيرة إلى أنه يعمل على تنشيط الدورة الدموية بالبشرة وتحسين لونها كما أنه يقاوم تجاعيد الوجه.

وعن طريقة عمل القناع قالت إنه يتكون من : 2 ملعقة كبيرة من الشعير المطحون، 2 ملعقة صغيرة من أوراق النعناع الطازجة المفرومة، بالإضافة إلى 1 ملعقة كبيرة عسل نحل وعدد 2- 3 ملعقة كبيرة من اللبن. تخلط المقادير السابقة عن طريق الشوكة ويقلب الشعير والنعناع والعسل معا، ثم يضاف اللبن للخليط لصنع عجينة لينة متماسكة، ثم نضع هذا الماسك على الوجه لمدة نصف ساعة ثم يشطف بالماء البارد.

الزنك يمنع شيب الشعر وحب الشباب


أثبتت دراسات جديدة أن استهلاك كميات كافية من عنصر الزنك في الغذاء يمنع شيب الشعر المبكر الذي يصيب الأطفال والشباب.

وأوضح العلماء أن عدم تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة واللحوم والبيض ومنتجات الألبان والمأكولات البحرية واللوبياء ولب القمح، التي يتوافر فيها الزنك، يؤدي إلى نقص هذا العنصر الحيوي في الجسم وظهور الشعر الأبيض عند الصغار. 


ويوصي الخبراء بتناول 8 ملليجرامات على الأقل من الزنك، أو حوالي نصف قرص يوميا، مع مكملات المعادن والفيتامينات المتعددة لحماية الأطفال من الشيب. وأكدت دراسات أخرى أن بالإمكان معالجة حالات حب الشباب وزيادة معدل النمو وطول القامة عند الأطفال المصابين بنقص في هرمون النمو عن طريق إعطائهم مكملات الزنك الغذائية.

الصحة: 25% من المصريين مصابون بالسكر


أعلنت وزارة الصحة والسكان أن ما يقرب من 25% من المصريين إما مصابون بمرض السكر وإما أنهم لا يعلمون أو أنهم معرضون للإصابة به، مؤكدةً أن معدلات الإصابة فى مصر تعد من أعلى معدلات الإصابة بالمرض فى العالم.
من جانبه أكد الدكتور فؤاد النواوى وزير الصحة والسكان خلال اجتماعه باللجنة المشرفة على المشروع القومى للكشف المبكر عن مرض السكر على استمرار العمل بالمشروع ودعمه مادياً ومعنوياً، إضافة إلى تعميمه فى عدد أكبر من المراكز والمستشفيات بخلاف المستشفيات التى يعمل بها الآن.
الصحة: 25% من المصريين مصابون بالسكر
وأشار النواوى خلال بيانه الصادر اليوم إلى أن المشروع قام بمناظرة 117 ألفا و536 حالة ما بين مرضى السكر وحالات ما قبل السكر والحالات الطبيعية، حيث تم اجراء دراسة تحت اشراف اللجنة العلمية للمشروع لتحديد نسبة حالات ما قبل السكر من مجموع المترددين على العيادات التايعة للمشروع والتى بلغت 11% كما تبين ان نسبة حالات ما قبل السكر الى حالات السكر فى الفئة العمرية 25 - 40 عاماً هي 3: 2 بينما كانت 2: 3 فى الفئة العمرية اكثر من 40وهذه النتيجة توضح اهمية التدخل المبكر فى حالات ما قبل السكر قبل تحولها الى مرض سكر فعلى .
وأشاد النواوى بالمشروع الذى بدأ منذ 9 سنوات ويتعاون به العديد من الجهات المختلفة مثل قطاع الطب الوقائى وقطع الطب العلاجى بالوزارة وأساتذه أمراض الباطنة والسكر والتغذية العلاجية وكذلك جامعة القاهرة وجامعة عين شمس، مشيراً إلى أنه يعد نموذجاً ممتازاً للتعاون داخل وخارج وزارة الصحة.
وقال النواوى "إن مشروع الكشف المبكر عن مرض السكر لا يقتصر دوره على الجوانب الوقائية والعلاجية فقط ولكن له دور آخر لا يقل أهمية وهو البحث العلمى وهو ما نود التركيز عليه فى الفترة المقبلة ، مشيراً إلى أن أى أمة ليس بها بحث علمى لا مستقبل لها، مؤكداً على أن المشروع يتماشى مع إهتمامات الوزارة وتوجهاتها ، فكما أنها نجحت فى التخلص من الكثير من الأمراض المعديه مثل شلل الأطفال وقللت نسب الإصابة بأمراض مثل الدفتريا والسعال الديكى والغدة النكافية والتيتانوس الوليدى فستستطيع أيضاً من خلال هذا المشروع تقليل نسبة الإصابة بالسكر فى مصر.
ومن جانبه صرح د. صلاح الغزالى حرب استاذ أمراض الباطنة بكلية طب القصر العينى والمشرف على المشروع القومى للكشف المبكر عن مرض السكر أن المشروع بدأ فى عام 2003 فى ثلاثة مستشفيات فقط وهى الخليفة ومنوف وسوهاج ، وخلال السنوات الماضية وبنفس الميزانية وحتى الآن تم تحقيق عدد من الإنجازات مثل التوسع فى عدد العيادات التابعة للمشروع ليصل العدد الى20 عيادة فى 17 محافظة ، وكذلك تم امداد جميع العيادات بالاجهزة والمستلزمات والكواشف اللازمة لاجراء الفحص الطبى الشامل والتحاليل اللازمة لجميع المترددين.
وأوضح الغزالى أن الهدف من المشروع هو التدخل فى المرحلة المبكرة من أجل تأخير ظهور المرض أو منعه بصفة نهائية ، إضافة إلى رفع مستوي الوعى الصحى عن مرض السكر لدى الجمهور ،والكشف المبكر لمرحلة ما قبل المرض ، ومعرفة نسبة المعرضين للإصابة به ، إضافة إلى حصر حالات ما قبل مرض السكر وحالات السكر المكتشفة.

ألم الظهر..





يشكل ألمُ الظهر أحدَ المشاكل الطبية الأكثر انتشاراً؛ وهو يُصيب ثمانية من كل عشرة أشخاص في مرحلةٍ ما من مراحل حياتهم. ويُمكن لألم الظهر أن يتراوحَ من ألم بسيط متواصل إلى ألم حاد. يظهر الألمُ الحاد على نحو مفاجئ، ويستمر من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع عادةً. لكن ألم الظهر يُسمى ألماً مُزمناً إذا استمر أكثر من ثلاثة أشهر. تختفي معظمُ آلام الظهر من تلقاء نفسها، رغم أن اختفاءها قد يستغرق بعضَ الوقت. وقد تساعد الراحةُ وتناول أدوية مُسكنة على زوال الألم؛ لكن ملازمةَ السرير أكثر من يوم أو يومين قد تُؤدي إلى تفاقم حالة المريض. لابد من استشارة الطبيب إذا كان ألمُ الظهر شَديداً ولم يتحسن بعد ثلاثة أيام. كما يجب أن يتلقى المريض رعاية طبية إذا كان ألم الظهر ناجماً عن إصابة.

ذكور عام 2012 أطول عمرًا من الإناث


كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون بريطانيون بجامعة لندن أن الاطفال الذكور الذين ولدوا خلال هذا العام من الممكن أن يعيشوا لسنوات أطول مقارنة بأخواتهم من الاناث نظرا لتمتعهم بصحة جيدة.
ذكور عام  2012 أطول عمرًا من الإناثوقال الباحثون "من المعروف أن النساء يعشن لسنوات أطول من الرجال تصل إلى 6 سنوات بسبب الحماية الصحية التى توفرها لهم الهرمونات الإنثوية ".. لافتين إلى أن هذا المنظور قد إختلف تماما بعد التغييرات الفسيولوجية التى حدثت للنساء .
وأضافوا "إنه مع إقبال النساء على تناول المشروبات الكحولية والخمور بشراهة والتدخين يليه الإصابة بسرطان الرئة والسمنة المفرطة فقد تنبأ العلماء بقصر سن نساء هذا الجيل الجديد مقارنة بالرجال .
ويتوقع خبراء المكتب الوطني للإحصاء أن الفتيان الذين تصل أعمارهم إلى 12 عاما فى هذا الوقت سيعيشون حتى سن الـ 87 عاما في المتوسط ، وذلك إذا وصلوا إلى سن الثلاثين دون الاصابة بأية أمراض مزمنة.. مشيرين إلى أن الأولاد الأصغر سنا سيعيشون لفترة أطول بصورة توافق الزيادة في متوسط أعمار الفتيات.
وأكد الباحثون أن النظام المعيشى للرجال أصبح أكثر صحة ، بعكس حال النساء حاليا، حيث تجتاح أجسام النساء البيولوجية المزيد من الاضرار بسبب التدخين وشرب الخمور والبدانة التى من المفترض أن تتحملها أكثر أجسام الرجال ، الامر الذى يقوض تاثير هرمون "الاستروجين" الوقائى الذى يمنع إصابة النساء بالنوبات القلبية فى فترات لاحقة.

مريضات القلب اكثر عرضة لولادةالإناث


 مريضات القلب اكثر عرضة لولادةالإناث
أظهرت دراسة طبية إيرانيةأن مريضات القلب هن الاكثر عرضة لولادة الإناث بالمقارنة بالسيدات اللاتى لايعانين من أمراض القلب .
وأظهرت الابحاث التى أجريت بجامعة "تبريز"الايرانية على نحو 200 سيدة يعانين من أمراض القلب أن نحو 75 % من الاطفال الذين أنجبتهن والبالغ عددهم 213 طفلا كانوا من الفتيات .
وتعد هذةالدراسة الاولى من نوعهاالتى تكشف النقاب عن وجود علاقة بين الاصابة بمرض القلب وزيادة فرص إنجاب الإناث.
وتشيرالبيانات إلى أن 64% من إجمالى السيدات الحوامل اللاتي شاركن فى الدراسة كن يعانين من مشكلات فى القلب خاصة بالصمام الميترالى فى الوقت الذى عانت فيه نحو 19% من تضخم فى عضلة القلب بالاضافة إلى 14% يعانين من عدم إنتظام فى ضربات القلب .

الصحة: خبير أمريكى للكشف على مرضى المخ والأعصاب


قال الدكتور صابر غنيم مساعد وزير الصحة للعلاج الحر: إن مصر ستستقبل الشهر المقبل د.جوزيف جيلسون الخبير فى مجال المخ والأعصاب بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية .                     
الصحة: خبير أمريكى للكشف على مرضى المخ والأعصاب


وأوضح غنيم من خلال بيانه الصادر اليوم الثلاثاء أن الخبير الامريكى قادم لمناظرة الحالات المستعصية بالمعهد القومى للجهاز الحركى والعصبى وذلــك مـــــن 2 1إلــــى 15مايو المقبل.
وأوضح غنيم أن هناك بعض الحالات والتى تستوجب السفر الى الخارج مما يكبدهم مصاريف باهظة أثناء السفر والعلاج بالخارج، وتخفيفا لمعاناتهم قامت وزارة الصحة بالتعاقد مع الخبير العالمى للكشف عليهم بالمستشفيات التابعة لها.